أسامة المهدى    ١٣/ ٩/ ٢٠١٥
مشايخ الصوفية بعد توقيعهم على استمارات لا للاحزاب الدينيةphoto.aspx

أعلن عدد من مشايخ الطرق الصوفية الانضمام إلى حملة «لا للأحزاب الدينية»، بعد لقاء مع أعضاء الحملة، بمقر الاتحاد العالمى للطرق الصوفية فى القاهرة، أمس، ووقعوا على استمارات الحملة.

وقال المشايخ، خلال لقائهم بأعضاء الحملة، إنهم سيدعمونها بكافة الوسائل للعمل على نجاحها، لمنع صعود تيار الإسلام السياسى مرة أخرى، وعدم دخولهم البرلمان تحت ستار الديمقراطية.

وأضافوا أن بعض المشايخ تعهدوا بالترويج للحملة وتوزيع استماراتها بمقارهم بالمحافظات واستقبال أعضاء الحملة بتلك المقار، وطالبوا الحملة بالتوجه إلى المحافظات لتوعية المواطنين بخطورة دخول ممثلى تيار الإسلام السياسى البرلمان.

وقال الشيخ عبدالباقى الحبيبى، شيخ الطريقة الحبيبية: «ما نريده هو عدم تكرار مأساة مجلس الشعب ٢٠١٢ الذى أفقد المجلس هيبته، بسبب أفعالهم التى كانت فضيحة» ـ حسب وصفه.

وقال الشيخ محمد علاء الدين ماضى أبوالعزايم، رئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية، إنه معجب بفكرة الحملة فهى وسيلة قانونية للمطالبة بحل الأحزاب الدينية، كما أسقطنا بتلك الفكرة حكم مرشد الإخوان وجماعته الظلامية.

وأضاف أبوالعزايم، لـ«المصرى اليوم»، أن الحملة سيتم دعمها بالكامل، خاصة أن الطرق الصوفية أول من حذر من خطر صعود تلك التيارات، وأكد أن دخول سلفى أو إخوانى واحد البرلمان كارثة لأنهم سيعملون على استقطاب وإغراء النواب، لضمان وجودهم فى صفهم وابتزاز الحكومة ورئاسة الجمهورية، خاصة أن البرلمان المقبل أخطر برلمان بسبب الصلاحيات الواسعة التى منحها له الدستور. وطالب أبوالعزايم بضرورة وقف تسلم طلبات ترشيح أعضاء حزب النور، لأنهم حزب دينى وقائم على أساس مخالف للدستور، والطرق الصوفية ستعمل على جمع مليون توقيع صوفى.

فى المقابل قال محمد عطية، منسق حملة «لا للأحزاب الدينية»: «إن الطرق الصوفية من أهم القوى التى ساندت الشعب المصرى فى ثورتين وكانوا أشد المعارضين لحكم الإخوان وكشف خطابهم الدينى المتعصب المتطرف».

وأضاف، لـ«المصرى اليوم»: «إن الطرق الصوفية من أهم وأكبر القطاعات فى المجتمع وأنها تعهدت بالوقوف ضد حظر الأحزاب الدينية».