مؤسس السلالة إدريس بن عبد الله الكامل – السادة الاشراف الأدارسة


 

أولى السلالات الإسلامية المستقلة في المغرب 788-974 م

المقر: وليلى: 788-807 م، فاس: منذ 807

الأدارسة أسرة عربية كبيرة من آل البيت جدها الأعلى هو الإمام إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وأبن فاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم . التجأ إدريس إلى المغرب الأقصى فرارا من بطش العباسيين.. أسس دولة الأدارسة لكنه سرعان ما اغتيل فتولى بعده ابنه إدريس الأصغر الذي كان قد تركه جنينا في بطن أمه. وعن إدريس الأصغر انتشرت في معضم بلدان المغرب العربي وانحدرت أسر وفروع الأشراف الأدارسة..” فكلمة الأشراف” يقصد بها علو الشرف الذي يتحلى به منبع النسل وعلو الشرف الذي ترتفع به منزلة الحسب و النسب.. وعلو الشرف الذي تكتسب به العزة والمجد…وكلمة الأشراف : مفردها شريف وهى تطلق على كل من يرتبط نسبه بالنسب الشريف نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.. والأشراف هم شريحة اجتماعية موجودة في كافة الأقطار الإسلامية يمثلون ظاهرة تقديس واحترام بفضل انتسابهم إلى الرسول محمد صلّى الله عليه وسلم..سبب وجود الأدارسه بالمغرب الأقصى
لم تنقطع ثورات آل البيت منذ أن استشهد الحسين أبن سيدنا علي كرم الله وجهه في معركة كربلاء، في العاشر من المحرم سنة 61هـ، فقد تكررت المأساة نفسها باستشهاد حفيده زيد بن علي بن الحسين بعد ما أعلن الثورة على الخليفة الأموي سنة 121هـ.. وتفيدنا بعض المصادر التاريخية التي وردة في {كتاب القرطاس: لأبن أبي زرع}وفي { كتاب دولة الأدارسة: للعربي}و في { كتاب نزهة المشتاق: للإدريسي }وفي {كتاب العقود اللؤلؤية: لشريف الحسني محمد بن علي} بأنه حتى بعد تولي أبناء عمومتهم العباسيين الخلافة، لم تنقطع ثوراتهم فقد نجح أبو جعفر المنصور في القضاء على ثورة محمد النفس الزكية و ثورة أخيه إبراهيم سنة 145هـ
وباستشهادهم.فقد تكررت المحاولات وثار العلويين في المدينة بقيادة الحسين بن علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الحسن السبط، بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. وانتقلت الثورة إلى مكة بعد أن أعلن الحسين البيعة لنفسه،سمع الخليفة العباسي موسى الهادي بن محمد المهدي بهذه الثورة فأرسل جيشًا على وجه السرعة للقضاء عليها دارت المعركة في يوم التروية (8 من ذي الحجة سنة 169هـ الموافق 11 من يونيو سنة 786م) عند مكان يسمى فخ نسبة إلى وادي فخّ الذي يبعد عن مكة بثلاثة أميال، وانتهت المعركة بهزيمة جيش الحسين، واستشهاده هو وجماعة من أصحابه. وقطع رأسه وأرسل إلى الخليفة العباسي. وكان ممن فر و نجا من مخالب الموت في هذه المعركة مولانا إدريس الأول(الأكبر) إبن إمام الفقهاء عبد الله الكامل المحض إبن إمام التابعين الحسن المثنى إبن الإمام الحسن السبط إبن أمير المؤمنين الإمام على إبن أبى طالب كرم الله وجهه وإبن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم{ مؤسس سلالة الأشراف في المغرب الأقصى }فقد تمكن راشد البربري مولى إدريس وأخوه في الرضاعة من الهرب به من وادي ( فخّ ) إلى مدينة ينبع متنكرين ومنها إلى ايلات، فالعقبة ثم إلى مصر ومنها إلى برقة فطرابلس ومنها إلى القيروان ثم تلمسان ثم ملوية فالسوس فطنجة ثم وليلي وهى على سفح جبل  زهرون »..
بعد إن استقر بها استطاع مولاه راشد الذي يحسن البربرية أن يعرفه إلى البربر على خير نحو، فوثقوا به والتفّوا حوله.ولما وجدوه من العلم على دراية واسعة وفي فنون كثيرة منها إلى جانب رفعة نسبه إلى السلالة النبوية والعلوية وما يتمتع به من الخصال الجليلة والمزايا النبيلة بايعوه، وفي مقدمتهم أميرهم إسحاق بن عبد المجيد، وأكرموه واتخذوه إماما مفروض الطاعة وحظي بالأنصار والأتباع. فأصبح بينهم الإمام إدريس الأول وتزوج من ابنة أميرهم المذكور واسمها  كنذة  التي أنجبت له ولده الوحيد إدريس الثاني دفين فأس والذي لم يحظَ برؤية أبيه ..وتذكر لنا المصادر التاريخية بأن إدريس الأول بدأ على الفور بنشر الإسلام في بلاد المغرب، وحارب الفرق الضالة، وانقادت له المدن والقبائل تباعاً ، وشرع بهم في التوسع جهة الشرق دون قتال، وانضمت إليه المناطق الجنوبية طواعية، وانضم إليه بعض الولاة العباسيين وهرب آخرون، فشعر الخليفة العباسي هارون الرشيد بالخطر يدق أبوابه وهو يعلم إن ادريساً هو أحد الذين قادوا الانتفاضة العلوية في المشرق ببراعة وتمكن بمفرده أن يسود في المغرب..ونظرا لوجود أعوان كثيرين له في الجيش العباسي فلربما يحن لمسقط رأسه بالحجاز فان تمكن من الوصول إلى المشرق فمعناه القضاء على دولة بني العباس، لذلك فكر الرشيد في حيلة يتخلص بها من هذا العلوي الذي أسس أول دولة علوية هاشمية لآل البيت حققت طموحات العلويين بسهولة ويسر. دون أي معين غير الله سبحانه ومولاه راشد.. فكلّف « الرشيد » أحد ثقاته المدعو « شماخ » بالوصول إلى ديوان ادريس والتظاهر بحب آل البيت والولاء لهم إلى أن تمكن من د س السم له واغتياله والقضاء عليه ودفن إدريس الأول بمدينة « وليلي » على رأس جبل “زهرون” قرب فاس. وقد حملت زوجته بابنه إدريس الثاني إلى أن ولدته بعد وفاة والده ببضع شهور. وتولى رعايته مولى أبيه راشد البربري وشد من أزره ووطد حكمه حتى كبر وأخذ بيعت البربر له..
بنى إدريس الثاني مدينة فاس، وضرب الدرهم الإدريسي متبعاً نهج والده. أما مولاه راشد فقد كاد له الخليفة العباسي هارون الرشيد حيث أرسل له من قتله وقضى عليه تمهيداً للقضاء على إدريس الثاني الذي برز للملأ في الشمال الأفريقي بشكل ألمع من والده علماً وشجاعة وكرماً ونبلاً حتى التفّت القبائل البربرية حوله بإيمان صادق، كما التفّوا حول أولاده من بعده حيث كانوا خير أئمة للمسلمين هناك….
توفي الأمام إدريس الثاني(الأصغر) و ترك غداة وفاته اثني عشر ذكراً منهم الكبار والصغار وهم(محمد) و(عبد اللّه) و(عيسى) و(عمران) و(أحمد) و(جعفر) و(يحيى) و(القاسم) و(عمر) و(على)و(داود) و(حمزة)
وتولى أكبرهم محمد خلافته، وأتخذ فاس مقرا و بقى بنوه متوارثين الملك من بعده إلا أنه اعتبر المملكة التي تركها له أبوه إرثا لا بد من توزيعه على الورثة. قسم محمد بن إدريس المملكة إلى ما لا يقل عن تسع ولايات، فأسند إلى كل واحد من الكبار إمارة من إمارات البلاد، وأبقى الصغار في كفالته..
فأعطى( لعلى سجلماسة وجبل الريف وبادس وأحوزها)
وأعطى (لعمر مدينة تيكساس ومدينة ترغة وبلاد صنهاجة وغمارة و رجس واحوازها)
وأعطى (لأبي القاسم سبتة وطنجة وقلعة حجر النسر وتطوان وبلاد مصمودة و احوازها)
وأعطى (لحمزة تلمسان وأعمالها والهبط واحوازها)
وأعطى (لعيسى شالة وسلا وأزمور وتامسنا و أحوا زها)
وأعطى (لعبد الله أغمات وبلاد نفيس وبلاد المصامدة وسوس وقشتا له وتادلة واحوازها) وهو الذي تلتحق وترتبط بنسبة قبائل شرفاء الصيعان
وأعطى (ليحيى البصرة وأصيلا والعرائش إلى بلاد ورغة و غماة واحوازها)
وأعطى (لداود هوارة وتسول ومكناس وجبال غياثة وتازة و تلمسان واحوازها)
وأعطى (لأحمد الملقب بكثير مدينة مكناسة وبلاد فازاز ومدينة تادلا و مالقة وغرناطة وطرفا من جبل الفتح)
لقد بارك الله سبحانه وتعالى في نسل هؤلاء الأبناء الذين استمر حكمهم لتلك الأنحاء أكثر من قرنين مثلت العهد الذهبي لهم في أحسن وجه. فتكا ثرة منهم سلالة الأشراف بشكل ملحوظ، وتباركت القبائل بالمصاهرة معهم والولاء لهم وانتشر نسلهم في كل الأصقاع{ في أفريقيا..أسيا.. أوروبا}ُوعرفوا حيثما حلوا بالا دارسه.. فكانت ليبيا أحد أبرز هذه الأقطار التي حباها الله بأكثر من 60 ستون قبيلة يرتبط نسبها بالسادة الأشراف الأدارسه من بينهم قبيلة شرفاء الصيعان.. فالحمد لله الذي فضل رسوله وفضل آله،على جميع خلقه..ولمن أنتسب لهذا الجانب العلى حسبا وشرفا…نسب قبائل وعائلات الشرفــاء
مــن آل البيت النبوي الطاهــر
الــشــريف

مؤسس السلالة إدريس بن عبد الله الكامل (788-793 م) من أحفاد الرسول محمد (ص)، نجا بنفسه من مذبحة فخ، التي أقامها العباسيون للعلويين سنة 786 م. فر إلى وليلى (بالمغرب). تمت مبايعته  قائدا و أميرا و إماما من طرف قبائل البربر في المنطقة. و سع حدود مملكته حتى بلغ تلمسان (789 م). قام الخليفة العباسي هارون الرشيد بتدبير اغتياله سنة 793 م. لإدريس الأول (مولاي إدريس في المغرب) مكانة كبيرة بين المغربيين. و يعتبر قبره في وليلى (مولاي إدريس اليوم) مزارا مشهورا. قام ابنه إدريس الثاني (793-828 م) – والذي تولى الإمامة منذ 804 م- بجلب العديد من الحرفيين من الأندلس و تونس، ثم شرع في بناء فاس و جعلها عاصمة الدولة، كما قام بتدعيم وطائد الدولة

قام ابنه محمد (828-836 م) عام 836 م بتقسيم المملكة بين إخوته الثمانية (أو أكثر). كانت لهذه الحركة تأثير سلبي على وحدة البلاد. بدأت بعدها مرحلة الحروب الداخلية بين الإخوة. منذ 932 م وقع الأدارسة تحت سلطة الأمويين حكام الأندلس والذين قاموا لمرات عدة بشن حملات في المغرب لإبعاد الأدارسة عن السلطة. بعد معارك و مفاوضات شاقة تمكنت جيوش الأمويين من القبض على آخر الأدارسة (الحسن الحجام) والذي استطاع لبعض الوقت من أن يستولى على منطقة الريف و شمال المغرب، قبض عليه سنة 974 م، ثم اقتياده أسيرا إلى قرطبة. توفي هناك سنة 985 م

تفرعت عن الأدارسة سلالات عديدة حكمت بلدان إسلامية عدة. أولها كان بنو حمود العلويين الذين حكموا في الجزيرة ومالقة (الأندلس). كما تولوا لبعض الوقت أمور الخلافة في قرطبة. فرع آخر من الأدارسة حكم جزءا من منطقة عسير في السعودية بين سنوات 1830-1943 م. الأمير عبد القادر الجزائري و الذي حكم في الجزائر سنوات 1834-1847 م ينحدر من هذه الأسرة أيضا. آخر فروعهم كانوا السنوسيين حكام ليبيا و الجبل الأخضر 1950-1969 وكذلك الحبيبية وهم اربع اجيال بمصر ويرجع نسبهم الي سيدي احمد بن مرشد 

المصدر

 

 

  الأدراسة في وليلي

 

 

 

 

 

 1

 

  إدريس بن عبد الله الكامل

 788

 791

 

 791

  بايعته قبيلة أوربة البربرية ثم قتل بتدبير من هارون الرشيد العباسي

 

 

  [….]

 791

 802

 

 

 

 2

 

  إدريس بن إدريس

 802

 809

 791

 828

  بويع وهو ابن 11 سنة

 

 

  الأدارسة في فاس

 

 

 

 

 

 2

 

  إدريس بن إدريس

 809

 828

 791

 828

 

 3

 

  محمد بن إدريس

 828

 836

 

 836

 

 4

 

  علي بن محمد

 836

 848

 

 849

 

 5

 

  يحي بن محمد

 848

 864

 

 848

 

 6

 

  يحي بن يحي

 864

 874

 

 874

  ثم خلع

 7

 

  علي بن عمر بن إدريس

 874

 883

 

 

 

 8

 

  يحي بن القاسم بن  إدريس

 883

 904

 

 904

  قتل ثم ضعف أمر الدولة من بعده

 9

 

  يحي بن إدريس بن عمر

 904

 917

 

 934

  دخول مصالة قائد الفاطميين

 

 

  الأدارسة – من قبل الفاطميين

 

 

 

 

 

 9

 

  يحي بن إدريس بن عمر

 917

 921

 

 934

  دخول مصالة بن حبوس فاس و استنزال يحي بن إدريس إلى طاعة عبيد الله المهدي

 

 

  الأدارسة في فاس (العهد الثاني)

 

 

 

 

 

 10

 

  “الحجام” الحسن بن محمد بن القاسم بن إدريس

 925

 927

 

 

  دخل فاس و أخذها فخرج إليه ابن أبي العافية صاحب المغرب – من فيل الفاطميين- فهزمه بوادي المطاحن، غدر به صاحبه حامد الهمداني بعد عودته إلى فاس

 

 

  ———

 

 

 

 

 

 

 

   الأدارسة في منطقة الريف

 

 

 

 

 

 1

 

  الحسن الحجام بن محمد بن القاسم

 905

 922

 

 

 

 2

 

  القاسم كنون بن محمد بن القاسم

 938

 949

 

 

  في حجر النسر

 3

 

  أبو العيش أحمد بن كنون

 949

 954

 

 

  في أصيلا

 4

 

  الحسن بن كنون

 954

 974

 

 

  في حجر النسر

 

 

  ….

 974

 985

 

 

 

 4-2

 

  الحسن بن كنون

 985

 985

 

 

  مرة ثانية

 

 2

 

  إدريس بن إدريس

 809

 828

 791

 828

 

 3

 

  محمد بن إدريس

 828

 836

 

 836

 

 4

 

  علي بن محمد

 836

 848

 

 849

 

 5

 

  يحي بن محمد

 848

 864

 

 848

 

 6

 

  يحي بن يحي

 864

 874

 

 874

  ثم خلع

 7

 

  علي بن عمر بن إدريس

 874

 883

 

 

 

 8

 

  يحي بن القاسم بن  إدريس

 883

 904

 

 904

  قتل ثم ضعف أمر الدولة من بعده

 9

 

  يحي بن إدريس بن عمر

 904

 917

 

 934

  دخول مصالة قائد الفاطميين

 

 

  الأدارسة – من قبل الفاطميين

 

 

 

 

 

 9

 

  يحي بن إدريس بن عمر

 917

 921

 

 934

  دخول مصالة بن حبوس فاس و استنزال يحي بن إدريس إلى طاعة عبيد الله المهدي

 

 

  العمال من فبل الفاطميين

 

 

 

 

 

 

 

  مصالة بن حبوس بن أبي باسل

 921

 921

 

 

  أغراه ابن أبي العافية بحيى بن إدريس فثقبض عليه واستصفاه وطرده عن عمله

 

 

  ريحان الكتامي

 921

 925

 

 

 

 

 

  الأدارسة في فاس (العهد الثاني)

 

 

 

 

 

 10

 

  “الحجام” الحسن بن محمد بن القاسم بن إدريس

 925

 927

 

 

  دخل فاس و أخذها فخرج إليه ابن أبي العافية صاحب المغرب – من فيل الفاطميين- فهزمه بوادي المطاحن، غدر به صاحبه حامد الهمداني بعد عودته إلى فاس

 

 

  العمال من قبل بنو أبي العافية

 

 

 

 

 

 

 

  حامد بن حمدان الهمداني

 927

 927

 

 

  بعد أن تحالف مع بن أبي العافية حاول أن يستقل بالأمر فخرج إليه صاحبه ،هرب من فاس بعد دخول بن أبي العافية

 

 

  مدين بن موسى

 927

 933

 

 

  استخلفه أبوه

 

 

  العمال من قبل الفاطميين

 

 

 

 

 

 

 

  حميد بن يصلتن

 933

 933

 

 

  دخل حميد المكناسي فاس بعد فرار مدين

 

 

  حامد بن حمدان الهمداني

 933

 934

 

 

  ولاه بن يصلتن بعد أن دخل في حاشيته هذه المرة

 

 

  العمال من قبل الأمويون

 

 

 

 

 

 

 

  أحمد بن بكر بن عبد الرحمن بن سهل الجذامي

 934

 935

 

 

  انتقض أهل المغرب على الشيعة بعد مهلك عبيد الله و ثار أحمد بن بكر على حامد بن حمدان فقتله وبعث برأسه إلى ابن أبي العافية فأرسله إلى الناصر بقرطبة

 

 

  العمال من قبل الفاطميين

 

 

 

 

 

 

 

  ميسور الخصي

 935

 935

 

 

  نهض ميسور إلى فاس فحاصرها واستنزل أحمد بن بكر عاملها‏

 

 

  العمال من قبل أهل فاس ثم من فبل الفاطميين

 

 

 

 

 

 

 

  حسن بن قاسم اللواتي

 935

 947

 

 

  قدمه أهل فاس و نقضوا طاعة ميسور فزحف إليهم مرة ثانية و حاصرهم حتى رغبوا في سلمه فأقر الحسن عل عمله

 

 

  العمال من قبل بنو أبي العافية؟

 

 

 

 

 

 

 

  أحمد بن أبي بكر

 947

 948

 

 

  وثب بعاملها حسن بن قاسم اللواتي وتخلى له عن العمل‏

 

 

  بنو أبي العافية من قبل الأمويين

 

 

 

 

 

 

 

  البوري بن موسى بن أبي العافية

 948

 956

 

 

  عقد الخليفة الناصر لأبنه بعد أن ثار عليه

 

 

  

 956

 980

 

 

  أو 347 هـ، زحف بلكين بن زيري على فاس

 

 

  العمال من قبل الفاطميين

 

 

 

 

 

 

 

  بلكين بن زيري

 980

 982

 

 

 

 

 

  العمال من قبل الأمويون (1)

 

 

 

 

 

 

 

  جعفر بن علي

 982

 

 

 

  العامل من قبل الحاجب المنصور

 

 

  أبو الحكم بن أبي عامر

 

 986

 

 

 

 

 

  حسن بن أحمد عبد الودود السلمي

 986

 986

 

 

 

 

 

  العمال من قبل بنو زيري

 

 

 

 

 

 

 

  يطوفت بن بلكين

 984

 984

 

 

  عن ابن خلدون ؟؟؟

 

 

  بنو مغراوة من قبل الأمويون (1)

 

 

 

 

 

 1

 

  مقاتل بن عطية المغراوي

 986

 988

 

 

 

 2

 

  زيري بن عطية المغراوي

 989

 1001

 

 1001

  ثم وفتح مدينة تاهرت وتلمسان وشلف وتنس والمسيلة. وأقام الدعوة فيها كلها للمؤيد هشام ولحاجبه المنصور من بعده

 3

 

  المعز بن زيري بن عطية

 1001

 1026

 

 

 

 4

 

  حمامة بن المعز بن عطية

 1026

 1033

 

 

 

 

 

  أبو كمال تميم بن زيري بن يعلى “اليفرني”

 1033

 1038

 

 

   من بني يذو بن يعلى المتغلبين على نواحي سلا، وزحف إلى فاس في قبائل بني يفرن ومن انضاف إليهم من زناتة.

 4

 

  حمامة بن المعز بن عطية

 1038

 1040

 

 

 

 5

 

  أبو العطاف دوناس بن حمامة

 1040

 1059

 

 

 

 

 

  [حصار فاس]

 1040

 1044

 

 

  حصار فاس من قبل حماد بن معنصر بن المعز ، ابن عم السابق

 6

 

  الفتوح بن دوناس

 1059

 1062

 

 

  ثم زحف إليه بلكين صاحب القلعة

 

 

  عجيسة بن دوناس

 1059

 1061

 

 

  خرج على أخيه

 

 

  العمال من قبل الحماديين

 

 

 

 

 

 

 

  بلكين بن محمد بن حماد

 1062

 1062

 

 

 

 

 

  معنصر بن حماد بن منصور

 1062

 1063

 

 

  زحف صاحب القلعة بلكين بن محمد بن حماد إلى المغرب سنة أربع وخمسين ودخل فاس

 

 

  العمال – من قبل المرابطين (1)

 

 

 

 

 

 

 

  يوسف بن تاشفين بن تالاكاكين

 1063

 1063

 

 

  ثم رحل لحرب

 

 

  ….

 1063

 1063

 

 

 

 

 

  العمال من قبل الحماديين

 

 

 

 

 

 

 

  معنصر بن حماد بن منصور

 1063

 1068

 

 

 

 

 

   تميم بن معنصر

 1068

 1071

 

 

  دخول ابن تاشفين

 

 

  العمال – من قبل المرابطين (2)

 

 

 

 

 

 

 

  يوسف بن تاشفين بن تالاكاكين

 1071

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

  يحيى الصحراوي‏

 

 1145

 

 

   حاصرها الموحدين وعليهم الشيخ أبو حفص سبعة أشهر‏.‏ ثم داخلهم ابن الجياني مشرف البلد وأدخل الموحدين ليلا وفر الصحراوي إلى طنجة

 

 

  العمال من قبل الموحدين

 

 

 

 

 

 

 

  إبراهيم بن جامع

 1145

 

 

 

  بلغ خبر فاس إلى عبد المؤمن وهو بمكانه من حصار مكناسة فرجع إليها وولى عليها إبراهيم بن جامع

 

 

  ….

 

 1152

 

 

 

 

 

  أبو الحسن بن عبد المؤمن

 1152

 1158

 

 

  من قبل أبيه

 

 

  — يوسف بن سليمان‏

 1152

 

 

 

  وزير أبو الحسن من قبل عبد المؤمن

 

 

  يوسف بن سليمان

 1158

 1160

 

 

  من قبل عبد المؤمن

 

 

  أبو الحسن بن عبد المؤمن

 1160

 1163

 

 

 

 

 

  

 1192

 1214

 

 

 

 

 

  أبو إبراهيم “الظاهر”

 1214

 1216

 

 1216

  أخو السلطان المنصور

 

 

  [ظهور بنو مرين]

 1216

 1216

 

 

 

 

 

  

 1216

 1249

 

 

  ثم دخول بني مرين

 

 

  سلاطين بني مرين في فاس

 

 

 

 

 

 1

 

  أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق

 1249

 1286

 1210

 1286

  بعد القضاء على الموحدين

 2

 

  أبو يعقوب يوسف الناصر بن يعقوب

 1286

 1307

 

 

 

 3

 

  أبو ثابت عامر بن يوسف

 1307

 1308

 

 

 

 4

 

  أبو الربيع سليمان بن يوسف

 1308

 1310

 

 

 

 5

 

  أبو سعيد عثمان بن يعقوب

 1310

 1331

 

 

 

 6

 

  أبو الحسن علي بن عثمان

 1331

 1348

 

 

 

 7

 

  أبو عنان “المتوكل” فارس بن علي

 1348

 1358

 

 

 

 8-1

 

  أبو زيان “السعيد” محمد بن فارس

 1358

 1358

 

 

 

 9

 

  أبو يحي أبو بكر بن فارس

 1358

 1359

 

 

 

 10

 

  أبو سالم إبراهيم بن علي

 1358

 1361

 

 

 

 11

 

  محمد بن يعقوب

 1361

 1366

 

 

 

 12

 

  أبو فارس “المستنصر” عبد العزيز بن علي

 1366

 1372

 

 

 

 8-2

 

  أبو زيان “السعيد” محمد بن عبد العزيز

 1372

 1373

 

 

  الحرب الأهلية

 13

 

  أبو العباس “المستنصر” أحمد بن براهيم

 1373

 1384

 

 

 

 14

 

  أبو فارس موسى بن فارس

 1384

 1387

 

 

 

 15

 

  أبو العباس أحمد بن أحمد

 1387

 1393

 

 

 

 16

 

  أبو فارس عبد العزيز بن أحمد

 1396

 1393

 

 

 

 17

 

  أبو عامر عبد الله بن أحمد

 1396

 1398

 

 

 

 18

 

  أبو سعيد عثمان بن أحمد

 1398

 1421

 

 

 

 19

 

  أبو محمد عبد الحق بن عثمان

 1420

 1428

 

 

  ثم حكم تحت سيادة السعديين

 

 

  الوطاسيون (الأمراء)

 

 

 

 

 

 1

 

  أبو زكرياء يحي (1) بن زيان “الوطاسي”

 1428

 1448

 

 

  من قبل المرينيين

 2

 

  علي بن يوسف

 1448

 1458

 

 

 

 3

 

  يحي بن أبي زكرياء يحي

 1458

 1459

 

 

 

 

 

   أبو محمد عبد الحق بن عثمان

 1459

 1465

 

 

  المريني

 

 

  [الشرفاء]

 1465

 1471

 

 

 

 

 

  

 1471

 1472

 

 

 

 

 

  الوطاسيون (السلاطين)

 

 

 

 

 

 1

 

  أبو عبد الله “الشيخ” محمد (1) بن يحي

 1472

 1504

 

 

  لجوء آخر ملوك بني الأحمر

 2

 

  أبو عبد الله “البرتقالي” محمد (2) بن محمد (1)

 1504

 1526

 

 

 

 3

 

  أبو العباس أحمد بن محمد (2)

 1526

 1545

 

 

  الحرب الأهلية

 

 

  أبو الحسن “أبو حسون” علي بن محمد (2)

 1526

 1526

 

 

  خرج على أخيه

 4

 

  ناصر الدين “القاصري” محمد (3) بن أحمد

 1545

 1547

 

 

 

 3-2

 

  أبو العباس أحمد بن محمد (2)

 1547

 1549

 

 

 

 

 

  أبو عبد الله محمد الشيخ المهدي

 1549

 1554

 

 

  سلطان السعديين

 5

 

  أبو الحسن “أبو حسون” علي بن محمد

 1554

 1554

 

 1554

  ملك أربعة أشهر في فاس

 

 

  السعديون في فاس

 

 

 

 

 

 1

 

  محمد الشيخ المأمون بن أحمد

 1610

 1613

 

 

  فرع مستقل في فاس

 2

 

  عبد الله الواثق

 1613

 1624

 

 

 

 3

 

  عبد الملك بن بن عبد الله

 1624

 1626

 

 

 

 

 

  العلويون في فاس

 

 

 

 

 

 1

 

  “الرشيد” علي بن محمد الشريف

 1666

 1672

 1631

 1672

 

 

 

  العلويون في فاس

 

 

 

 

 

 3-1

 

  أبو العباس “الذهبي” أحمد بن إسماعيل

 1727

 1728

 1677

 1729

  عزل

 4

 

  عبد الملك بن إسماعيل

 1728

 1728

 

 

  عزل

 3-2

 

  أبو العباس “الذهبي” أحمد بن إسماعيل

 1728

 1729

 

 1729

 

 5-1

 

  عبد الله بن إسماعيل

 1729

 1734

 1694

 1757

  عزل

 6

 

  “الأعرج” علي زين العابدين بن إسماعيل

 1734

 1736

 

 

  عزل

 5-2

 

  عبد الله بن إسماعيل

 1736

 1736

 

 

  عزل

 7

 

  “ابن العربية” محمد (2) بن إسماعيل

 1736

 1738

 

 

  عزل

 8-1

 

  المستضئ بن إسماعيل

 1738

 1740

 1759

 

  عزل

 5-3

 

  عبد الله بن إسماعيل

 1740

 1745

 

 

  للمرة الثالثة ثم عزل

 8-2

 

  المستضئ بن إسماعيل

 1745

 1745

 

 

  عزل

 5-4

 

  عبد الله بن إسماعيل

 1745

 1748

 

 

  للمرة الرابعة

 10-1

 

  “الخطيب” محمد (3) بن عبد الله

 1748

 1748

 

 1790

 

 5-5

 

  عبد الله بن إسماعيل

 1748

 1757

 

 

 

 10-2

 

  “الخطيب” محمد (3) بن عبد الله

 1757

 1790

 

 

  قتل

 11

 

  اليزيد بن محمد (3)

 1790

 1792

 1750

 1792

  في فاس

 13

 

  أبو الربيع سليمان بن محمد (3)

 1792

 1822

 1760

 1822

  حتى 1795 م في فاس فقط

 14

 

  أبو الفضل عبد الرحمن بن هشام

 1822

 1859

 1778

 1859

 

 

 

  محمد بن الطيب

 1832

 1832

 

 

  تمرد في فاس

 15

 

  محمد (4) بن عبد الرحمن

 1859

 1873

 1803

 1873

 

 

 

  عبد الرحمن

 1859

 1859

 

 

  تمرد

 16

 

  الحسن (1) بن محمد (3)

 1873

 1894

 1827

 

 

 17

 

  عبد العزيز بن الحسن

 1894

 1908

 1878

 1943

 

 18

 

  عبد الحفيظ بن الحسن

 1908

 1912

 

 

 

 

 

  الأدارسة في أرشكول

 

 

 

 

 

 1

 

  إدريس بن إبراهيم

 

 936

 

 

  إدريس بن إبراهيم بن ولد سليمان بن عبد الله أخي إدريس الأكبر

 

 

  الأدارسة – من قبل الفاطميين

 

 

 

 

 

 2

 

  أبو العيش بن عيسى

 936

 937

 

 

  ولاه ميسون الخصي قائد الفاطميين

 

 

  الأدارسة من قبل آل عايض

 

 

 

 

 

 1

 

  أحمد بن إدريس الحسني

 1830

 1838

 1760

 1837

  من قبل آل عايض حكام عسير

 2

 

  محمد بن أحمد الإدريسي

 1838

 1889

 

 1889

 

 3

 

  علي بن محمد بن أحمد

 1889

 1909

 

 

  ثم استقل الأدارسة بالحكم (إمارة عسير)

 

 

  الأدارسة (الأئمة والأمراء)

 

 

 

 

 

 4

 

  محمد بن علي

 1909

 1923

 1876

 1923

 

 5

 

  علي بن محمد

 1923

 1926

 1905

 

 

 6

 

  حسن بن علي

 1926

 

Moulay Idriss or Moulay Idriss Zerhoun (Arabic: مولاي إدريس‎), a town in northern Morocco،  is spread over two hills at the base of Mount Zerhoun, the holy town of Moulay Idriss Zerhoune holds a special place in the hearts of the Moroccan people. It was here that Moulay Idriss I arrived in 789, bringing with him the religion of Islam, and starting a new dynasty. In addition to founding the town named after him, he also initiated construction of Fez, continued later by his son, Moulay Idriss II.

The town itself is compact, and its narrow streets will feel familiar to anyone who has spent time in the medinas of other Moroccan cities. Just off the main square is the Mausoleum of Idriss I, a sacred destination that is open only to Muslims. It is said in Morocco that six pilgrimages to Moulay Idriss during the annual festival honoring the saint is equivalent to one Haj to Mecca. Also of note is the round minaret at another mosque in town, the only one in Morocco.

The ruins of the Phoenician and Roman city of Volubilis are located just five kilometers away. Moulay Idriss I took many materials from here in order to build his town. Further away are the cities of Meknes (25 kilometers away) and Fez.

رسالة مولاي ادريس الاكبر الي قبائل البربر

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي جعل النصر لمن أطاعه، وعاقبة السوء لمن عَندَ عنه، ولا إله إلا الله المتفرد بالوحدانية، الدال على ذلك بما أظهر من عجيب حكمته ولطف تدبيره، الذي لا يُدْرَكُ إلابأعلامه وبيناته، سبحانه منزهاً عن ظلم العباد وعن السوء والفساد، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى:10]، وصلى الله على محمد عبده ورسوله وخيرته من جميع خلقه، انتجبه واصطفاه واختاره وارتضاه صلوات الله عليه وعلى آله أجمعين
أما بعد
فإنِّي أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، وإلى العدل في الرَّعية، والقسم بالسوية، ودفع الظالم والأخذ بيد المظلوم، وإحياء السنة وإماتة البدعة، وإنفاذ حكم الكتاب على القريب والبعيد، فاذكروا الله في ملوك تَجبَّروا وفي الأمانات ختروا، وعهود الله وميثاقه نقضوا، وولد نبيه قتلوا، وأذكركم الله في أرامل افتقرت، ويتامى ضُيِّعَتْ، وحدود عطلت وفي دماء بغير حق سفكت، قد نبذوا الكتاب والإسلام ورآء ظهورهم كأنهم لايعلمون، فلم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه
واعلموا عباد الله أن مما أوجب الله على أهل طاعته المجاهدة لأهل عداوته ومعصيته باليد واللسان، فباللسان الدعاء إلى الله بالموعظة الحسنة والنصيحة والتذكرة، والحض على طاعة الله، والتوبة من الذنوب والإنابة والإقلاع والنزوع عما يكره الله، والتواصي بالحق والصدق والصبر والرحمة والرفق، والتناهي عن معاصي الله كلها، والتعليم والتقويم لمن استجاب لله ولرسوله، حتى تنفذ بصائرهم ويكمل علمهم[62]، وتجتمع كلمتهم، وتنتظم إلفَتُهُم، فإذا اجتمع منهم من يكون للفساد دافعاً، وللظالمين مقاوماً، وعلى البغي والعدوان قاهرا، أظهروا دعوتهم وندبوا العباد إلى طاعة ربهم، ودافعوا أهل الجور عن ارتكاب ما حرم الله عليهم، وحالوا بين أهل المعاصي وبين العمل بها فإن في معصية الله تلفا لمن ركبها، وهلاكاُ لمن عمل بها
ولا يؤيسنكم من علو الحق وإظهاره وقلة أنصاره، فإن فيما بدء به من وحدة النبي، صلى الله عليه وآله، والأنبياء الداعين إلى الله قبله وتكثيره إياهم بعد القلة، وإعزازهم بعد الذلة دليلاً بين، وبرهاناً واضحاً، قال الله عز وجل: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ} [آل عمران:123]، {وَلَيَنصُرنَّ الله مَن يَنْصُرَهُ إِنَّ الله لَقَوِيٌ عَزيز}[الحج40]. فنصر الله نبيه، وكثَّر جنده وأظهر حزبه، وأنجز وعده، جزاء من الله له وثواباً لفعله وصبره وإثاره طاعة ربه ورأفته بعباده ورحمته وحسن قيامه بالعدل والقسط في بريته، ومجاهدة أعدائه وزهده فيما زهده فيه، ورغبته فيما ندبه إليه، ومواساته أصحابه، وسعة خلقه، كما أدبه الله وأمره وأمر العباد باتباعه، وسلوك سبيله، والإقتداء بهديه واقتفاء أثره فإذا فعلوا ذلك أنجز لهم ما وعدهم كما قال عز وجل: {إِنْ تَنْصُرُوا الله يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِتْ أَقْدَامَكُمْ}[محمد: 7]. وقال: {وَتَعَاونُوا عَلى البرِّ وَالتَقوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلى الإِثمِ والعُدُوَان} [المائدة:2]، وقال تعالى: {إِنِّ الله يَأَمُرُ بالعَدِلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذي القُربَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغي يَعِظُكُمْ لَعَلَكُمْ تَذَكَرُونْ}[النحل: 90]
وكما مدحهم وأثنى عليهم إذ يقول: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَةٍ أُخْرِجَت للنَّاسِ تَأَمُرُوَنَ بالمَعْرُوفِ وَتَنْهَونَ عَن المُنْكَر وَتُؤمِنُونَ بالله}[آل عمران: 110]، وقال عز وجل: {والمُؤمِنٌون وَالمُؤمِنَات بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأَمُرٌون بالمعرُوف وَيَنْهَون عَنِ المُنْكِر}[التوبة: 71]، ففرض الله عز وجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأضافه إلى الإيمان به والإقرار بمعرفته، وأمر بالجهاد عليه والدعاء إليه، فقال عز وجل: {قَاتِلُوْا الَّذِينَ لاَ يُؤمِنُون بالله وَلاَ بِاليومِ الأَخِرِ وَلاَ يُحَرّمُونَ مَا حَرَّم الله وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحقِ}[التوبة: 29]، وفرض قتال العاندين عن الحق، والباغين عليه، ممن آمن به وصدق بكتابه حتى يعودوا إليه ويفيئوا
كما فرض الله قتال من كفر به وصد عنه حتى يؤمن ويعترف بدينه وشرائعه، فقال تعالى: {وَإنْ طَائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنِين اقْتَتَلُوْا فَأصْلِحُوا بَينَهُمَا فإنْ بَغتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغي حَتى تَفِئ إِلى أمْرِ الله}[الحجرات:9
فهذا عهد الله إليكم، وميثاقه عليكم في التعاون على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، فرضاً من الله واجبا وحكما من الله لازما، فأين عن الله تذهبون، وأنى تؤفكون، وقد جابت الجبابرة في الآفاق شرقا وغربا، وأظهروا الفساد وامتلأت الأرض ظلما وجوراً، فليس للناس ملجأً ولا لهم عند أعدائهم حسن رجاء. فعسى أن تكونوا معاشر إخواننا من البربر اليد الحاصدة للجور والظلم، وأنصار الكتاب والسنة، القائمين بحق المظلومين من ذرية خاتم النبيئين، فكونوا عند الله بمنزلة من جاهد مع المرسلين ونصر الله مع النبئيين والصديقين
واعلموا معاشر البربر أني ناديتكم وأنا المظلوم الملهوف، الطريد الشريد الخائف الموتور الذي كثر واتروه، وقل ناصروه، وقتل إخوته وأبوه، وجده وأهلوه، فاجيبوا داعي الله فقد دعاكم إلى الله، قال الله تعالى: {ومَن لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}[الأحقاف: 32]. أعاذنا الله وإياكم من الضلال وهدانا وإياكم إلى سبيل الرشاد
وأنا إدريس بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، جداي، وحمزة سيد الشهداء وجعفر الطيار في الجنة عماي، وخديجة الصديقة وفاطمة بنت أسد الشفيقة برسول الله جدتاي، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيدة نساء العالمين، وفاطمة بنت الحسين سيدة بنات ذراري النبيين أُمَّاي، والحسن والحسين إبنا رسول الله أبواي، ومحمد وإبراهيم إبنا عبدالله المهدي والزاكي، أخواي
فهذه دعوتي العادلة غير الجائرة، فمن أجابني فله مالي وعليه ما عليَّ، ومن أبى فحظه أخطأ، وَسَيرى ذلك عالم الغيب والشهادة إني لم أسفك له دما ولا أستحللت له محرماً ولا مالاً واستشهدك [يا] أكبر الشاهدين شهادة، وأستشهد جبريل وميكائيل أني أول من أجاب وأناب، فلبيك اللهم لبيك.
اللهم مزجي السحاب، وهازم الأحزاب، مسير الجبال سراباً بعد أن كانت صماً صلاباً، أسالك النصر لولد نبيك إنك على ذلك قادر

فقرات من خطاب إدريس الأكبر إلى أهل مصر
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد، فالحمد لله رب العالمين، لا شريك له الحي القيوم، والسلام على جميع المرسلين، ومن اتبعهم وآمن بهم أجمعين
أيها الناس، إن الله بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالنبوة، وخصه بالرسالة، وحباه بالوحي، فصدع بأمر الله، وأثبت حجته: وأظهر دعوته
وإن الله  جل ثناؤه  خصنا بولادته، وجعل فينا ميراثه، ووعده فينا وعد سيفي له به فقبضه إليه محمودا لا حجة لأحد على الله ولا على رسوله صلى الله عليه وسلم ، فلله الحجة البالغة، فلو شاء لهداكم أجمعين
فخلفه الله جل ثناؤه بأحسن الخلافة، غذانا بنعمته صغارا وأكرمنا بطاعته كبارا، وجعلنا الدعاة إلى العدل، القائمين بالقسط، المجانبين للظلم ، ولم نمل  إذ وقع الجور طرفة عين من نصحنا أمتنا، والدعاء إلى سبيل ربنا جل ثناؤه
فكان مما خلفته أمته فينا أن سفكوا دماءنا، وانتهكوا حرمتنا، وأيتموا صغيرنا، وقتلوا كبيرنا، وأثكلوا نساءنا وحملونا على الخشب، وتهادوا رؤوسنا على الأطباق، فلم نكل ولم نضعف، بل نرى ذلك تحفة من ربنا جل ثناؤه  وكرامة أكرمنا بها، فمضت بذلك الدهور، واشتملت عليه الأمور، وربى منا عليه الصغير، وهرم عليه الكبير

خطبة الإمام إدريس بن عبدالله بن الحسن

رضي الله عنه قال في كتاب ((أخبار فخ)) لأحمد بن سهل الرازي رضي الله عنه ص321 – الطبعة الأولى 1995م : حدثني أبو العباس الحسني رضي الله عنه بإسناده عن إدريس بن عبدالله بن الحسن عليهم السلام, بسم الله الرحمن الرحيم, أما بعد : فالحمد لله رب العالمين لا شريك له الحي القيوم والسلام على جميع المرسلين, وعلى من اتبعهم وآمن بهم أجمعين أيها الناس إن الله ابتعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة وخصه بالرسالة وحباه بالوحي فصدع بأمر الله وأثبت حجته وأظهر دعوته وإن الله جل ثناؤه خصنا بولايته وجعل فينا ميراثه ووعده , فقبضه الله إليه محمودا لا حجة لأحد على الله ولا على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين فخلفه الله جل ثناؤه فينا بأحسن الخلافة , غذانا بنعمته صغارا وأكرمنا بطاعته كبارا وجعلنا الدعاة إلى العدل العاملين بالقسط المجانبين للظلم, ولم نمل من دفع الجور طرفة عين من نصحنا لأمتنا والدعاء إلى سبيل ربنا جل ثناؤه فكان مما خلفته أمته فينا أن سفكوا دماءنا وانتهكوا حرمتنا, وأيتموا صغيرنا وقتلوا كبيرنا وأثكلوا نساءنا وحملونا على الخشب, وتهادوا رؤسنا على الأطباق فلم نكل ولم نضعف, بل نرى ذلك تحفة من ربنا جل ثناؤه وكرامة كرمنا بها , فمضت بذلك الدهور واشتملت عليه الأمور , وربي منا عليه الصغير , وهرم عليه الكبير حتى ملك الزنديق أبو الدوانيق , وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ؛ويل لقريش من زنديقها يحدث أحداثا يغير دينها ويهتك ستورها ويهدم قصورها ويذهب سرورها

فسام أمتنا الخسف ومنعهم النصف وألبسهم الذل وأشعرهم الفقر , وأخذ أبي عبدالله شيخ المسلمين وزين المؤمنين وابن سيد النبيين صلى الله عليه وآله وسلم في بضعة عشر رجلا من أهل بيتي وأعمامي صلوات الله عليهم ورحمته وبركاته منهم : علي بن الحسن بن الحسن بن علي المجتهد والمحب وأبو الحسين المستشهد بفخ بالأمس صلوات الله عليهم أهل البيت إنه حميد مجيد, فأخرج بهم أبو الدوانيق الزنديق فطبق عليهم بيتا حتى قتلهم بالجوع وبعث أخي محمد بن عبدالله بن الحسن صلوات الله عليه إبنه عليا إليكم فخرج بمصر فأخذ فأوثق وبعث به إليه, فعلق رأسه بعمود حديد, ثم قتل أخوي محمدا وإبراهيم صلوات الله عليهما العابدين العالمين المجتهدين الذائدين عن محارم الله. شريا والله أنفسهما لله جل ثناؤه, فنصف رؤسهما في مساجد الله على الرماح حتى قصمه قاصم الجبارين.

ثم ملك بعده ابنه الضال , فانتهك الحرمات , واتبع الشهوات واتخذ القينات وحكم بالهوى واستشار الإمى ولعبت به الدنا, وزعم أنه المهدي الذي بشرت به الأنبياء فضيق على ذرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم وطردهم وكفل من ظهر منهم, وعرضهم طرفي النهار حتى إن الرجل ليموت من ذرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم فما يخرج به حتى يتغير ثم بعث إلي وقيدني وأمر بقتلي فقصمه قاصم الجبارين , وجرت عليه سنة الظالمين فخسر الدنيا والآخرة, ذلك هو الخسران المبين.

ثم ملك بعده إبنه الفاسق في دين الله, فسار بما لا تبلغه الصفة من الجرأة على رب العالمين , ثم بعث ليأخذ نفرا منا فيضرب أعناقهم بين قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, فكان من ذلك ما لا أظنه إلا قد بلغ كل مسلم ثم قتل أخي سليمان بن عبدالله, وقتل ابن عمي الحسين بن علي صلوات الله عليه في حرم الله, وذبح إبن أخي الحسن بن محمد بن عبدالله في حرم الله بعد ما أعطي أمان الله, وأنا ابن نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم , أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وأذكركم الله جل ثناؤه وموقفكم بين يديه غدا وفزعكم إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسألونه الشفاعة وورود الحوض وأن تنصروا نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم وتحفظونه في عترته , فوالله لا يشرب من حوضه ولا ينال من شفاعته من حادنا وقتلنا وجهد على هلاكنا , هذا في كلام طويل دعاهم فيه إلى نصرته

وروى محمد بن علي بن خلف العطار وغيره عن سليمان بن سليمان الأسود, مولى آل حسن , قال: خرج إدريس بن عبدالله بن الحسن إلى المغرب بعد وقعة فخ ومعه ابن أخيه محمد بن سليمان بن عبدالله كان سليمان قتل بفخ فلما تمكن إدريس ببلاد المغرب, استعمل محمد بن سليمان على أدان المغرب من تاهرت , إلى فاس , قال: فبقي محمد بن سليمان بهذه النواحي إلى اليوم, وهي إلى إبراهيم بن محمد بن سليمان , وبينها وبين إفريقية مسيرة أربعة عشر يوما, ثم يتلوه أحمد بن محمد بن سليمان أخوه , ثم إدريس بن محمد بن سليمان ثم سليمان بن محمد بن سليمان, كل واحد من هؤلاء مملك على ناحية, لا يدعو واحد منهم لآخر, ثم يصيروا إلى عمل بني إدريس بن إدريس بن عبدالله بن حسن بن حسن إلى آخر المغرب
يها الناس إن الله ابتعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة وخصه بالرسالة وحباه بالوحي فصدع بأمر الله وأثبت حجته وأظهر دعوته وإن الله جل ثناؤه خصنا بولايته وجعل فينا ميراثه ووعده

اخوتي الاعزاء من ينتسيون الى ال محمد من مختلف الفروع اعرفو ان افضل الناس بعد النبي هم اهل البيت ولا تفضلوا عليهم احدا واولهم اصحاب الكساء عليهم السلام وهم عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
لما تواترت عليه الاحاديث النبوية الشريفة في كتب الصحاح بافضلية اهل البيت ووجوب ومولاتهم واتباعمه واخذ السنه المحمدية عنهم لاعن غيرهم لقول جدنا صإني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما،ج5 ص329 ط / دار الفكر ـ بيروت
فامرنا بالتمسك باهل البيت وحدهم وجعلهم الله مقارنين لكتابه الكريم

فيا اخوتي من جميع المذاهب دعونا نتمسك بال محمد وحدهم ولا نقدم عليهم احد وناخذ ديننا منهم لامن غيرهم من النواصب والمفرقين للدين والوهابيه والنواصب فنحن اولى باجدادنا من غيرنا وكما قال جدكم سيدنا ادريسأيها الناس إن الله ابتعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة وخصه بالرسالة وحباه بالوحي فصدع بأمر الله وأثبت حجته وأظهر دعوته وإن الله جل ثناؤه خصنا بولايته وجعل فينا ميراثه ووعده
فالولاية والخلافة بال محمد ليس بغيرهم ولانفضل عليهم احداوكما قال النبي صقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
 لاتقدموهم فتهلكوا ولاتتخلفوا عنهم فتهلكوا ولاتعلموهم فانهم اعلم منكم

ذكره السيوطي في الدر المنثور جزء 2 صفحة 60
اسد الغابة جزء 3 صفحة 137
الصواعق المحرقة لابن حجر صفحة 148 و226
ينابيع المودة صفحة 41 و355
كنز العمال جزء 1 صفحة 168
مجمع الزوائد جزء 9 صفحة 163

About السيد ايهاب علي السيد علي السيوفي