نسب عائلة الشعراوى بجمهورية مصر العربية


ال الشعراوى جاءوا من السعودية  و هناك في السعودية مضيق اسمه ” مضيق الشعراوي “
و من تلك المنطقة في السعودية هاجر اجدادنا إلى مصر ..
جاءوا عن طريق الشرقية واستوطنوا ” الشرقية ” زمناً
و من الشرقية انتقل جدالشيخ الشعراوى الذي هو ” المتولي ” إلى هنا ..إلى دقادوس.
جاءَ ومعه ابن عمه ” عبدالحافظ “
والشيخ الشعراوى هو
السيد الشريف محمد بن السيد متولي الشعراوي الحسيني نسباً،
و والدة الشيخ و اسمها ” حبيبة ” ينتهي نسبها من ناحية والدها إلى
الإمام الحسين بن علي كرم الله وجهه ..!
ان آل محفوظ او المحافيظ هم فرع كبير و عظيم من فروع الجعافرة الحسينين
وهم أشهر من نار على علم و قد قامت لهم دولة سابقا وهم ينتشرون فى
مصر وخصوصا الصعيد وكما ينتشرون فى اليمن

و يعود نسبهم إلى :
محمد محفوظ الكبير الجد الجامع للمحافيظ الحسينية
بن حماد بن محمد طوق الكبير بن جعفر بن محمد بن الأمير حمد بن
محمد أبو جعافر بن يوسف بن إبراهيم بن عبد المحسن بن حسين الفاسي

و قد ذكر نسب الشيخ الشعراوى الشريفة / زينب خليل آل محفوظ
و هى من نسابين مصر  و ذات علم واسع فى علم الانساب
وقد ألمت بنسب آل محفوظ كلهم فى مشجرات رائعة
تقول الشريفة زينب محفوظ من قبيلة السادة المحافيظ من الجعافرة الحسينيين ان ال الشعراوي بشرق الدلتا و منهم العالم الرباني الشيخ الشعراوي رحمه الله هم من السادة المحافيظ. انتهى النقل عنها.
وهوارة بنى محمد بمركز الفتح ومنهم ال شعراوى بالمنيا ومنهم على باشا شعراوى
يعود نسبها للجد الأكبر ( هوار بن أوريغ بن برنس بن بر بن قيدار بن أسماعيل بن إبراهيم ) عليهما السلام – والأم الكبرى  تزكى بنت زحيك بن مادغيس الأبتر بن بر بن قيدار بن أسماعيل بن إبراهيم ) عليهما السلام .
والشيخ محمد متولى الشعراوى من الجعافرة
والدكتور مصطفى محمود صاحب اشهر برنامج بالشرق الاوسط العلم والايمان من الجعافرة الاشراف
والشيخ الجليل شيخ جامع الازهرصالح الجعفرى رحمة الله عليه من جعافرة
ما فضيله الشيخ/ الشريف محمد متولى شعراوى فهو من الدقهليه ووالد جده مهاجر من بنى محمد شعراوى بمحافظه المنيا وهى جزء من قرية المطاهره وجدهم الاكبر هو شعراوى بن حماد بن احمد بن محمد طوق الصغير بن احمد الملقب عشاب بن محمد محفوظ الاكبر المنتقل سنه 860 هجري
الشريف محمد متولى شعراوى من عشيرتى عشيره المحافيظ
وكذلك بن العم /مصطفي بن محمود بن حسين بن محمد بن الحسن بن الحسيب بن عبدالله بن احمد بن علىبنعمر بن نصر الله بن هديب المحفوظى الجعافرى
لاحظ ياولدى ان أهل البيت يرصعوا معظم قرى مصر
وقد ذكر فى موقع النسابون العرب ما يلى
مرحبا بالاخوة الكرام
الأستاذ عمرو الشعراوى
و الأستاذ عادل الشعراوى
مع أن معظم معلوماتى قاصرة على أنساب
السادة البازات
لكننى قرأت بعض المعلومات عن
عائلة الشعراوى بقرية دقادوس مركز ميت غمر دقهلية
و هى عائلة الامام محمد متولى الشعراوى رحمه الله
قد تفيدكم فى رحلة البحث عن جذوركم

عائلة الشعراوى بدقادوس
فرع من السادة المحافيظ
و هم فرع من قبيلة الجعافرة الحسينية
هاجر قديما من دراو بمحافظة أسوان
إلى و نينة بمحافظة سوهاج
ثم إلى المطاهرة بمحافظة المنيا
ثم إلى دقادوس بمحافظة الدقهلية

و عائلة الشعراوى بدقادوس تختص دون غيرها
بأنهم من أسباط السادة البازات الرضويين الحسينيين
أى أنهم من السادة البازات بطونا وجدهم لأمهم هو
السيد محمد شمس الدين أبو البركات
صاحب الزاوية الأولى من الزوايا السبع المنصورية البازية
و مقامه مشهور بقرية دقادوس مركز ميت غمر
و هو ابن السيد سالم
مقمه بالبلامون مركز السنبلاوين دقهلية
ابن السيد منصور الباز الأشهب القبابى
مقامه بكفر الباز مركز دكرنس دقهلية
و هو متصل نسبه
بالسيد منصور الباز الأشهب البطائحى العراقى
الحسينى أبا و أما


عن الشيخ محمد متولي الشعراوي ” رحمه الله تعالى “

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922 م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.
فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية. لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم.
التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م ، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فثورة سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر في القاهرة، فكان يتوجه وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقى بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.

تخرج عام 1940 م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى.
اضطر الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود. وعلى أثر ذلك منع الرئيس جمال عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية ، وعين في القاهرة مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيساً لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967، وقد سجد الشعراوى شكراً لأقسى الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر -و برر ذلك “في حرف التاء” في برنامج من الألف إلى الياء بقوله “بأن مصر لم تنتصر وهي في أحضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم” وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلاً للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية ، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.
وفي نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.
اعتبر أول من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.
وفي سنة 1987م اختير عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين).
وفيما يلي التدرج الوظيفي الكامل للشيخ الشعراوي:
المناصب التي تولاها:

  • عين مدرساً بمعهد طنطا الأزهري وعمل به, ثم نقل إلى معهد الإسكندرية, ثم معهد الزقازيق.

  • أعير للعمل بالسعودية سنة 1950م. وعمل مدرساً بكلية الشريعة, بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.

  • عين وكيلاً لمعهد طنطا الازهري سنة 1960م.

  • عين مديراً للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961م.

  • عين مفتشاً للعلوم العربية بالأزهر الشريف 1962م.

  • عين مديراً لمكتب الأمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون 1964م.

  • عين رئيساً لبعثة الأزهر في الجزائر 1966م.

  • عين أستاذاً زائراً بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م.

  • عين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز 1972م.

  • عين وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م.

  • عين عضواً بمجمع البحوث الإسلامية 1980م.

  • اختير عضواً بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م.

  • عرضت علية مشيخة الأزهر وكذا منصب في عدد من الدول الإسلامية لكنه رفض وقرر التفرغ للدعوة الإسلامية.

About Sufism101

Sufism101